الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث نقابي أمني يقاضي المرزوقي على خلفية الدعوة الى الاقتتال والتناحر وبثّ الفوضى بين التونسيين

نشر في  14 نوفمبر 2014  (15:01)

أكّد النقابي الأمني الحبيب الراشدي اليوم الجمعة 14 نوفمبر 2014 أنه سيتولى، إضافة إلى النقابي الأمني وليد زروق، رفع قضية عدلية ضد الرئيس المنتهية ولايته والمترشح للانتخابات منصف المرزوقي على خلفية تصريحاته الخطيرة مؤخرا التي دعا فيها الشعب التونسي إلى الاقتتال والتناحر والفوضى بوصفه خصومه السياسيين ب "الطاغوت". وأضاف أن ملف مقاضاة المرزوقي سيعرض على أنظار وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة يوم الاثنين المقبل وفق كلامه.
وشدد الحبيب الراشدي في اتصال مع "بوابة إفريقيا الإخبارية" أن المرزوقي سوى بين الإرهابيين ووحدات المؤسسة العسكرية والأمنية بوصفه الإرهابيين ب "البسطاء الذين يقتلون البسطاء" أي الأمنيين، متسائلا عن مفهوم البساطة الذي يقصده المرزوقي مؤكدا أن هذه التصريحات تدعو إلى تقسيم التونسيين وبث التقاتل فيما بينهم.
وتابع الراشدي أن المرزوقي لا بد أن يساءل على هذه التصريحات وكذلك على ما كانت قد أعلنته أرملة الشهيد محمد البراهمي، مباركة عواينية، بأن المرزوقي أخبر زوجها قبل اغتياله بأن السلاح الذي دخل البلاد موجه إلى صدور أزلام النظام السابق وفق تعبيرها.
وأضاف الراشدي أنه يستغرب من صمت المجتمع المدني والأطراف التي تدعي النضال إزاء هذه التصريحات الخطيرة الصادرة عن الرئيس المتخلي.
وكانت تصريحات المرزوقي التي وصف خلالها منافسيه ب "الطواغيت" قد أثارت ردوفعل مستنكرة واحتقانا لافتا ووصفت بالخطيرة والمحرضة على استهداف باقي المترشحين بالاغتيال، حتى أن عدة أطراف اعتبرت أن الرئيس المنتهية ولايته أصبح يمثل خطرا على الأمن القومي لا سيما بعد ظهوره مع عناصر تكفيرية خلال حملته الانتخابية.
من جهته حمل المترشح للرئاسة منذر الزنايدي المسؤولية الكاملة للمرزوقي في حال تم استهدافه على إثر تلقيه تهديدات جدية بالاغتيال، منددا بخطاب الكراهية والتناحر الذي وسم الحملة الانتخابية للمرزوقي.
يبدو أن تداعيات تصريحات هذا الأخير مرشحة لمزيد من التفاعل، إذ من المنتظر مساندة بعض مكونات المجتمع المدني وعدد من النقابيين الأمنيين وعدد من الحقوقيين والسياسيين للنقابيين الأمنيين الحبيب الراشدي ووليد زروق بهدف تتبع المرزوقي قضائيا.